يُعد استئصال البروستاتا باستخدام الليزر من أكثر الأساليب تطوراً وأقلّها تداخلاً لعلاج تضخم البروستاتا الحميد (BPH) وبعض حالات سرطان البروستاتا. في هذا الإجراء، يتم استخدام شعاع الليزر لإزالة النسيج الزائد من البروستاتا بدقة، مما يؤدي إلى فتح مجرى البول وتسهيل التبول.
هذه التقنية تُعتبر بديلاً آمناً للجراحة التقليدية، إذ تتميز بألم أقل، مضاعفات أقل، ومدة الشفاء بعد عملية البروستات تكون أقصر، مما يُتيح للمريض العودة إلى حياته اليومية بشكل أسرع.
استئصال البروستاتا بالليزر هو أحد أحدث الأساليب لعلاج تضخم البروستاتا الحميد (BPH)، حيث يُستخدم الليزر لإزالة الأنسجة الزائدة بدلًا من الجراحة التقليدية أو المفتوحة. هذا الأسلوب غير جراحي، أقل ألمًا، فترة المكوث فيه أقصر، والعودة للحياة اليومية أسرع.
هناك طريقتان رئيسيتان:

يعالج الجروح بشكل أسرع ويجدد البشرة بشكل أسرع.

يقلل من فرصة الإصابة بالعدوى بشكل فعال

يقلل من الألم والندبات المرئية

يعمل بشكل جيد للجروح طويلة الأمد
باستخدام ليزر الهولميوم، يتم استئصال الأنسجة المتضخمة للبروستاتا بالكامل. هذا الأسلوب مناسب جدًا للبروستات الكبيرة ويعطي نتائج علاجية أكثر استقرارًا.
في هذا الأسلوب، يتم تبخير الأنسجة البروستاتية باستخدام طاقة الليزر الأخضر تدريجيًا. يُستخدم PVP عادةً للبروستاتا ذات الحجم المتوسط، وعادةً ما يصاحبه نزيف قليل جدًا. هذا الأسلوب فعال وآمن، ويُخرج المريض غالبًا في نفس اليوم أو اليوم التالي.
إيران في السنوات الأخيرة أصبحت من المراكز الطبية المتطورة في المنطقة، ويختارها العديد من المرضى من الدول العربية وآسيا الوسطى وأوروبا لعلاج حالات متقدمة مثل سرطان البروستاتا. من أسباب هذا الاختيار:
أطباء متخصصون في جراحة المسالك البولية لديهم خبرة دولية؛
تقنيات متقدمة مثل الليزر الأخضر، الهولميوم، والليزر الديود؛
مستشفيات مجهزة بمعايير عالمية؛
تكلفة أقل بكثير مقارنة بدول أوروبا ودول الخليج؛
عدم وجود قوائم انتظار طويلة؛
بينما هذه الطريقة آمنة جدًا مقارنة بالجراحة التقليدية، قد يعاني البعض من بعض الأعراض البسيطة والموقتة مثل:
من المهم اتباع توصيات الطبيب بعد العملية من أجل تعافي جيد:
شرب كمية كبيرة من السوائل لتنظيف المسالك البولية
تجنب الجهد البدني الشديد لبضعة أسابيع
تناول الأدوية بانتظام كما وصفها الطبيب
تجنب القيادة أو النشاط الجنسي لفترة قصيرة حسب توجيهات الطبيب
المتابعة الدورية لحالة البروستاتا باستخدام الفحص والاختبارات المطلوبة
حول علاج الجروح
كلا الطريقتين تُستخدمان بحسب حالة المريض.
تُعدّ جراحة البروستات بالليزر (مثل HoLEP أو GreenLight) أقل تَدخّلاً، وتتميّز بفترة نقاهة أقصر ونزيف أقل. لكن في بعض الحالات الخاصة أو عند كِبَر حجم البروستات، قد تكون الجراحة المفتوحة الخيار الأنسب.
القرار النهائي يجب أن يتخذه الطبيب المختص بناءً على الحالة الصحية وحجم البروستات والعوامل الأخرى.
تُعتبر جراحة البروستات بالليزر آمنة عادةً، ولكن قد تُسبّب بعض الآثار الجانبية التالية:
حرقة أو تكرار التبول لعدة أسابيع بعد العملية
وجود دم في البول لفترة قصيرة
تسرب البول أو سلس بولي مؤقت
ارتجاع السائل المنوي إلى المثانة (القذف العكسي)
في حالات نادرة، قد يحدث ضرر في الإحليل أو الحاجة إلى إعادة العملية
معظم هذه الأعراض مؤقتة وتختفي مع العناية والمتابعة الصحيحة.
بشكل عام، تُعتبر جراحة البروستات (سواء بالطريقة المفتوحة أو بالليزر) آمنة نسبيًا من الناحية الطبية، خاصةً إذا أُجريت على يد جرّاح خبير.
ومع ذلك، وكما هو الحال في أي عملية جراحية، قد توجد بعض المخاطر مثل النزيف، أو العدوى، أو مشكلات في التبول، أو سلس بولي مؤقت.
إن اختيار نوع العملية المناسب واتباع تعليمات الطبيب يقللان بشكل كبير من احتمالية حدوث المضاعفات.
في هذه الطريقة، يقوم الجرّاح بإدخال ألياف الليزر عبر مجرى البول لتبخير أو إزالة الأنسجة الزائدة من البروستات التي تسبب انسداد التبول.
تُجرى العملية من خلال مجرى البول دون الحاجة إلى أي شق جراحي في منطقة البطن.
تشمل مزايا هذه الطريقة قلة النزيف، وفترة إقامة أقصر في المستشفى، وألمًا أقل، وعودة أسرع إلى الأنشطة اليومية.
WhatsApp us
جارٍ تحميل الحزم...